أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ
84
دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )
« جاؤُكَ » توبة كنند بإخلاص نزد تو آيند « فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ » طلب مغفرة ( 164 ) خذاى - تعالى - كنند « وَ اسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ » و رسول - صلّى اللّه عليه و آله - شفاعت كنذ ايشانرا - بعد از آنك توبهء بإخلاص ايشان او را معلوم شوذ « لَوَجَدُوا اللَّهَ » بيابند ايشان خذايرا « تَوَّاباً » قبول كنندهء توبت ايشان « رَحِيماً » مهربان . « فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ » به خداوند و پروردگار تو - اى محمّد ! - كى ايشان ايمان نيارند تا ترا حكم سازند . مجاهد و شعبى گويند : اين آيت متّصل است باوّل يعنى ايشان كى در حكومت بر طاغوت رفتند و طاغوت را حكم ساختند ؛ و گفتهاند : عمرو دينار روايت كنذ از ابو سلمه از امّ سلمه - رضي اللّه عنها - كى زبير عوّام را با شخصى خصومتي بوذ - گفتهاند : حاطب بن 1246 ابى بلتعه بوذ ؛ و گفتهاند : بلتعهء حاطب بوذ - و آن خصومت در آبى بوذ . مرافعه به خدمت رسول آوردند . رسول - صلّى اللّه عليه و آله - بر حقيّت زبير حكم فرموذ . مرد گفت : حكم زبير را فرموذ كى پسر عمّهء اوست . خذاى - تعالى - « فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ ( 165 ) حَتَّى يُحَكِّمُوكَ » منزل فرموذ ؛ يعنى : ايمان نيارند تا نزد تو آيند 1247 از سر رضا بطيب نفس « فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ » در خصومتي كى واقع است ميان ايشان . « شجر » اى : اختلط و اختلف ، و أصله الشجر . « ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً » پس نيابند در نفسهاء خوذ تنگيى 1248 « مِمَّا قَضَيْتَ » از آنچ حكم كردى تو - اى محمّد ! - ، « وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً » بطوع ، در سرّ و جهر ، ترا منقاد شوند . قوله - تعالى - : [ سوره النساء ( 4 ) : آيات 71 تا 73 ] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُباتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعاً ( 71 ) وَ إِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَّ فَإِنْ أَصابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قالَ قَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيَّ إِذْ لَمْ أَكُنْ مَعَهُمْ شَهِيداً ( 72 ) وَ لَئِنْ أَصابَكُمْ فَضْلٌ مِنَ اللَّهِ لَيَقُولَنَّ كَأَنْ لَمْ تَكُنْ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَهُ مَوَدَّةٌ يا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً ( 73 ) 1249 1250 . اى آنانك ايمان آورديذ ! بيذار باشيذ و تهاون نكنيذ 1251 در استعداد محاربت با دشمنان ؛ و « حذر » سلاح بوذ ؛ و گفتهاند 1252 : معنى حزم بوذ ؛ و گفتهاند : ابتدا كنيذ شما برمانيذن ايشان . « فَانْفِرُوا » ( 166 ) بجهاد بيرون رويذ ؛ و اصل آن فزعست ، يقول : نفر اليه إذا فزع 1253 . « ثبات » جماعت جماعت ، يعنى : گروه گروه ؛ بهر جانبي گروهى بيرون رويذ ؛ و گفتهاند : مراد سراياست ؛ و گفتهاند : بر قياس دشمن ؛ و آن جمع « ثبة » است ، و « ثبت » 1254 جماعت